قاسم سلیماني

قاسم سليماني (اسمه الكامل أحمد فرج قاسم سليماني، وُلِد في 11 مارس/آذار 1958، محافظة كرمان الواقعة جنوب شمال إيران، متزوج وله ثلاثة أولاد) يشغل منصب قائد فيلق القدس منذ 15 سنة - منذ عام 1998

بدأ سليماني نشاطه في عام 1976 بالمشاركة في خطب ومظاهرات موجهة ضد نظام الشاه، وانضم إلى الحرس الثوري عام 1979 عند تأسيس مجلس قيادة إقليمي في مدينة كرمان

حارب سليماني في جبهة القتال إبان الحرب العراقية الإيرانية خلال الفترة ما بين 1981 و1988 وتدرج في المناصب إلى أن أصبح قائد الفرقة 41 - ثارالله

في عام 1998 حل سليماني محل (أحمد وحيدي) الذي يشغل حالياً منصب وزير الدفاع ليصبح قائد فيلق القدس، وفي عام 2011 حصل على رتبة سرلشكر/لواء (ما يعادل رتبة قائد الحرس الثوري جعفري). ويكون سليماني مطلعًا على نشاطات فيلق القدس بحذافيرها ويقوم بالموافقة على كافة عمليات القوة وخاصة العمليات التخريبية في الخارج وعمليات تهريب الأسلحة لصالح تنظيمات إرهابية وعصابات، حيث يكون مطلعًا على كافة التفاصيل المتعلقة بالتحضيرات قبل العمليات وتنفيذها بالفعل، بما في ذلك جمع المعلومات وتحضير ملفات المعلومات واختيار الأهداف والأسلحة وأنسب أسلوب تنفيذ كل من العمليات. يتولى سليماني الإشراف المباشر على قادة الفيالق الإقليمية الذين يتبعون له مباشرة ولا يقومون بأي من النشاطات التي تتم على ساحاتهم إلا بموافقته، وخاصة العمليات التخريبية والنشاطات التآمرية

كونه "المهندس" و"العقل المدبر" الإيراني في كل ما يتعلق بشؤون المنطقة فإنه يعمل بشكل مكثف على تفعيل أهداف إيران الإيديولوجية في المنطقة وتوسيع نشاطاتها إلى ساحات جديدة، بما في ذلك تفعيل عمليات إرهابية ضد خصوم إيران، وفي مقدمتها إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن سليماني مندرج ضمن قائمة الإرهاب العالمية التي نشرتها الولايات المتحدة كمن يتورط في عمليات إرهابية

يلعب سليماني دورًا أساسيًا على الصعيد الإستراتيجي والعملياتي والمالي في بناء القوة والقدرات وفي العلاقات التي تقيمها إيران مع جهات "الكتلة الراديكالية" (سوريا وحزب الله والتنظيمات الإرهابية الفلسطينية حماس والجهاد الإسلامي)، ويعتبر حلقة الوصل الرئيسية (وأحياناً حتى الوحيدة) مع رؤساء الدول والتنظيمات سواء في "الكتلة الراديكالية" أو في المنطقة ككل (العراق والسودان وتركيا)، فمن المعروف أنه أجرى اتصالات مع الرئيس السوري بشار الأسد وبعض الجهات في القيادة السياسية التركية والسودانية والتنظيمات الإرهابية الفلسطينية. له علاقات وثيقة مع القيادة السياسية والأمنية الإيرانية، خصوصًا مع المرشد خامنئي حيث يحظى بدعم منه ويكون محل ثقته مسميًا إياه "الشهيد الحي" نظراً لالتزامه الشديد بالقيم الثورية والنظام

وكان سليماني متورطاً في قمع الاحتجاجات الشعبية في عام 2009، إذ لعب بعد اندلاعها بأيام دوراً علنيًا في قمعها وقام في خطوة استثنائية بنشر إعلان يدعو سكان كرمان (مسقط رأسه ومعقله والتي تمت فيها مظاهرات) إلى الالتزام بالهدوء. كما هناك معلومات تشير إلى كونه من أصحاب بعض الشركات النفطية والإنشائية في إيران وذلك أيضاً لغرض جني الأرباح الشخصية